ابن عبد البر
395
الاستيعاب
وقد أعولت تبكى السماء لفقده * وأنجمها ناحت عليه وصلت في أبيات كثيرة . وقال خليفة بن خيّاط : الَّذي ولى قتل الحسين بن علي شمر بن ذي الجوشن وأمير الجيش عمر بن سعد . وقال مصعب : الَّذي ولى قتل الحسين بن علي سنان بن أبي سنان النخعي ، لا رحمه الله ، ويصدق ذلك قول الشاعر : وأي رزيّة عدلت حسينا * غداة تبيره [ 1 ] كفا سنان وقال منصور النمري : ويلك يا قاتل الحسين لقد * بؤت بحمل ينوء بالحامل أيّ حباء [ 2 ] حبوت أحمد في * حفرته من حرارة الثاكل تعال فاطلب غدا شفاعته * وانهض فرد حوضه مع الناهل ما الشكّ عندي في حال قاتله * لكنني قد أشك في الخاذل [ 3 ] كأنما أنت تعجبين ألا * تنزل بالقوم نقمة العاجل لا يعجل الله إن عجلت وما * ربّك عما ترين بالغافل ما حصلت لامرئ سعادته * حقّت عليه عقوبة الآجل أخبرنا سعيد بن نصر ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا بن وضّاح ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : حدثنا عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس ، قال : رأيت
--> [ 1 ] في ى : تثيره . [ 2 ] في أسد الغابة ، أ : حبا . [ 3 ] في أسد الغابة : بالخاذل .